منال سلامة: أحلم بدور "راقصة"



قالت الفنانة المصرية منال سلامة إنها تحلم بالتمرد على أدوارها وتجسيد شخصية الراقصة، معتبرة أن الرقص بالجلباب قد يكون أكثر إثارة من الملابس العارية.

وأعربت على تمسكها برفض العمل مع زوجها المخرج عادل أديب حتى لا تتوتر علاقتهما الأسرية، مؤكدة في الوقت نفسه أن أسرتها أهم من فنها، فضلا عن أنها لا تحلم بالنجومية وأنها تتمنى لو كانت غير مشهورة حتى تستمتع بـ"الجلوس على الرصيف".


وقالت منال سلامة -في حوار لصحيفة البيان الإماراتية نشرته الثلاثاء 23 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري-: "أنا ممثلة أقدم كل الشخصيات، بشرط أن يكون الدور مهما والعمل ذا قيمة وفي إطار عمل فني مناسب، ولكني أتمنى تقديم الشخصيات التي بها تمرد وتركيبات صعبة؛ مثل تقديم شخصية راقصة".

وردا على سؤال عما إذا كان يمكنها تقديم شخصية الراقصة بكل تفاصيلها وملابسها، أجابت "لماذا لا، فعلاً أتمنى عمل شخصية راقصة وليس ضروريا أن ترتدي الراقصة بدلة الرقص الكاشفة العارية، فيمكن أن ترتدي الجلباب ويكون أكثر إثارة من ملابس الرقص العارية".

وتابعت: "كما أن الراقصة لن ترقص كل حلقة، بل ستكون هناك أحداث أخرى، وفي النهاية أقول إني ممثلة أستطيع أن أقدم كل الأدوار".



ولفتت الفنانة المصرية إلى أنها تحب تجسيد الشخصيات الدرامية المكتوبة بشكل جيد وفيها انفعالات وإيجابيات وسلبيات، أي شخصية من «لحم ودم» وتكره الشخصية المثالية، وضربت مثالا على ذلك بالشخصيات العامة شجرة الدر، وروز اليوسف، ونفرتيتي، وبديعة مصابني، وحتشبسوت، وتابعت "أحب أن أقدم رومانسية على غرار فيلم «حبيبي دائماً".


وفي معرض تفسيرها لقلة أدوارها قالت "الحقيقة أن المشكلة ليست عندي، من يسأل في هذا الأمر هم المنتجون والمخرجون، فأنا دائماً أوافق على ما يعرض علي إذا كان مناسباً لي، لكن يبدو أن هناك حسابات أخرى للسوق من بيع وشراء وأشياء أخرى".

وأعربت منال سلامة عن ندمها لرفضها العمل مع زوجها المخرج عادل أديب، وأضافت: "كنت أرفض العمل مع الشركة من أجل الابتعاد عن كلام الناس وحتى لا يقال أني أعمل في شركة زوجي، ولكني اكتشفت أن هذا التفكير خطأ، وأضاع مني عديدا من الفرص، خاصة أن كثيرا من الأدوار التي عرضت علي من خلال الشركة كانت مناسبة جداً".

وأكدت أنه إذا كانت هناك فرصة مناسبة للعمل في شركة الإنتاج التي يديرها زوجها فلن ترفضها، ولكنها متمسكة برفض العمل مع زوجها، وبررت ذلك بقولها: "لا أريد أن يعكر صفو حياتنا أي شيء خاص بالعمل؛ لأنني أحبه جداً وأحب أسرتي ولها أولوية في حياتي، ولا أريد أن تتوتر حياتنا بالعمل".

وشددت على أن أسرتها وبيتها هما أهم عندها من الفن؛ لأن الأخير يأخذ ولا يعطي بحسب تعبيرها للصحيفة الإماراتية.

وتابعت: "متعتي الوحيدة في الفن هو أثناء وقوفي أمام الكاميرا وعلى خشبة المسرح، وأنا أجسد أية شخصية، وكنت أتمنى أن أكون ممثلة ليست معروفة للناس، وذلك حتى أستطيع ممارسة إنسانيتي بحرية وأتجول في الشارع وأجلس على الرصيف دون أن ينظر إلي أحد".

وكشفت الفنانة المصرية عن أنها لم تحلم بأن تكون بطلة في عمل، مشيرة إلى أن حلمها هو أن تؤدي دورا يتذكره الناس، لأن النجومية لا تشغلها، فضلا عن أنها تعتبرها كلمة مطاطة، يكتبها المنتجون على التيترات لإرضاء الفنانين.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

اشترك فى جروب اسد 2009 لتصلك أحدث الموضوعات يوميا

مجموعات Google
اشتراك في اسد 2009
ضع البريد الإلكتروني :
زيارة هذه المجموعة